الاثنين، 16 يوليو 2018

تناقضات

في مجتمعنا ..
يؤمنون بآية ( انكحوا ما طاب لكم من النساء، مثنى وثلاث ورباع )
ويتناسون آية ( ولن تعدلوا ولو حرصتم ) !!
يجمعون على أن أكل لحم الخنزير ( حرام ) بنص القرءان ..
وهم يأكلون لحوم بعضهم متناسون ( أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميناً فكرهتموه )
يقرون بـ : ( ولا تأكلوا مال اليتامى ) ..
وهم أول من يسطون على تلك الأموال !!
يعرفون أن : ( للذكر مثل حظ الأنثيين )
ويحرموهن من الميراث تجبراً وتعنتاً وطمعاً !!
يذهبون للحج ويطفون ويستغفرون امتثالاً لـ ( الحج أيام معدودات  ) وبأنه  واجب على من استطاع إليه سبيلا ..
ويعودون ليأكلوا أموالهم بينهم بالباطل ، ويقترفون كل محرم !!
في مجتمعنا :
يقيمون الولائم والحفلات .. وما لا يقل عن عشر أسر من جيرانهم لا يجدون قوت يومهم !!
في مجتمعنا :
يتشدقون ويطبقون : ( الرجال قوامون على النساء ) ..
ويتجاهلون : ( بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من أموالهم ) !!
يشيدون بـ ( النساء شقائق الرجال ) ، و ( استوصوا بالنساء خيراً ) ، و (رفقاً بالقوارير)
وما أن يعودوا إلى بيوتهم ينهالون عليها باللعن والسباب وفي احيان كثيرة بالضرب والتعنيف!!
في مجتمعنا :
يدركون بأنه محرمٌ  ( وأد البنات ) ..
وهم يقتلوهن أحياء بحرمانهن من حقوقهن في التعليم والإرث والتصرف والزواج
في مجتمعنا :
الكل يتغنى بالمرأة .. والأغلب يسلبها حقوقها ويعاملها بقسوة وكقطعة أثاث !!
في مجتمعنا :
ينادون بالمساوة .. وهم أنفسهم من يضعون التفرقة بينهم وبين النساء ، وكأنهم الجنس الأعلى مرتبة والأرفع درجة !!
في مجتمعنا :
إذا سرق الفقير رغيفاً ليسد به جوعه ( اعتبر مجرماً وسجنوه )
وإذا سرق صاحب الكرسي أموال الشعب ( اعتبر مثالاً وصفقوا له ومجدوه ) !!
في مجتمعنا :
يقتل ابن الوزير وصاحب السيادة عمداً ( فيطلق سراحه )
ويقتل شخص عادي اخر دفاعاً عن نفسه أو خطأ ( فيحكم عليه بالإعدام أو المؤبد ) !!
في مجتمعنا :
القانون عبارة عن نصوص وحبر على ورق بالنسبة لذوي السيادة ..
وعبارة عن نظام وقواعد وتشريع يجب أن يُتبع بالنسبة للعامه !!
في مجتمعنا :
الأحلام والأمنيات مكدسة في أكياس القات وعلب السجائر ..
وما أن تنتهي .. تضيع تلك الأماني وتتبخر كل الأحلام !!
في مجتمعنا :
لا مجال للطموح .. ولا مكان للإبداع .. ولا قيمة للشعب !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صيغة توكيل محامي

انه في يوم ....... بتاريخ ............ الموافق ............، حضر لدينا الأخ.................، يحمل بطاقة شخصية رقم ........، صادرة من .......